القرضاوى والاخوة الاعداء

By elfeel

 

كلام القرضاوى هو سياسة-فيه احساس رؤساء القبائل- والموظف البروقراطى ومفوضى اجهزة الامن
وكنت اتمنى له الا يصيغ كلامه على هذا النحو
وكانك بالامام البدر فى اليمن يمنع دخول الغرباء حتى لايؤثروا على عبيده وغنماته
تحس ان الناس اسرى لدى وكلاء هذا المذهب او ذاك- طول النهار يقول هش هش
طبيعى فى المجتمعات البشرية ان تطرح كل الافكار للبحث
وان تكون جاهزا للعمل لتقوية نفوذ ما تعتقد به
واللى حصل ان عدد من الناس اعتنقوا المذهب الشيعى بعد حرب لبنان
فارتاعت اجهزة الامن وقبضت عليهم
ولو صح الاتهام المتبادل بان الوهابيين ينفقون والشيعة ينفقون لتحويل الناس من هذا المذهب الى ذاك- لو صح ذلك فنحن فى مازق عميق
ولو صح ان تحويل المذهب -او الحرص على عدم السماح بتحوله- هو من اجل منع تحويل الولاء السياسى من دولة لدولة- لو صح ذلك فنحن فى مازق اعمق
ولو صح كلام القرضاوى بان عليننا ان نتفق اتفاق مشايخ جنتلمان بالا يدخل احدنا على غنمات الاخر- ليسرقها فنحن فى مازق ثالث
ولو صح ان قراءة ملخص او مجلة او كتاب عن مذهب مخالف تثير فتنه فنحن فى مازق
ولو صح كلام وائل عزيز بان هناك سيناريو اقتضى عبر مئات السنيين بالا يسمع 80 فى المائة من المسلمين فى مصر ولايخطر على بالهم ان هناك بنى ادميين اسمهم الشيعة وانهم اكثر من تلت المسلمين-لو صح ان هناك سيناريو اقتضى ذلك فنحن فى مازق
فكيف اذا قلنا للمصريين انهم كانوا شيعة- غالبيتهم وحولتهم السياسة الى سنة
وربما تمادى البعض بالزعم ان سيناريو وائل عزيز المقترح – قامت به دول علمانية-مواصلة بيروقراطيةلقرار الرئيس صلاح الدين بالحفاظ على الاغنام الذين تم تحويلهم الى المذهب
وكلام وائل عزيز مهم عن اشتعال الحرائق اذا طرح مذهبان لامذهب واحد فى مدينة 6 اكتوبر-لكنه يضعنا فى مازق رهيب- وكانه مكتوب علينا ان نشعل الحرائق كلما اختلفنا
والمازق الاخير هو فى نص ماقاله القرضاوى فى ان الشيعة مسلمون ولكنهم مبتدعون-او ان يقول عالم شيعى نفس الكلام واكثر عن السنة- فكلمة مبتدعون كفاية لان نقاتلهم- وكان قرار الازهر بالعتراف بالمذهب الشيعى- وكلام نصر الله وفضل الله- عن السنة- كانا طرحا افضل بكثير
واخيرا
الجملة الهائلة التى القاها القرضاوى
ان الشيعة لديهم كوادر ونفقات هائلة والسنة ليس لديهم الحصانة  لمقابلة الفكر المختلف
يعنى ياعم الشيخ كل الدول السنية ترسل الى افريقيا  واسيا بعثات تنفق عليها بسخاء سنويا
والى عهد قريب كانت مصر ترسل مشايخ الى ايران فى رمضان وغيره
وانا ارى ذلك امرا عاديا بل ممتازا
بالعكس- فليطلب الازهر انشاء فرع له فى ايران وفى قم تحديدا ولنرى رد فعلهم ونتحاسب
ولكن
مالذى جعل السنة غير محصنيين ضد اى فكر او مذهب
ولماذا يجب اعطاءهم حقن التحصين هذة  وكيف
لقد تحول عديد من شبابنا الى عبادة الشيطان فعملنا هيصة مماثلة ثم طنشنا
وهل كلامنا هذة المرة هو جزء من حملة لمحاصرة ايران وحزب الله- سياسيا-باستخدام الفزع المذهبى ومبدا خلى كل واحد فى حاله
ولعل من الافضل ان نختتم بما طرحة وائل عزيز ان السنة ليس لهم من يمثلهم سياسيا-غريب- مئات الملايين ولبس لهم ما يمثلهم سياسيا- اليس هذا وضعا غريبا- لاحزب ولا دولة ولا تنظيمات سياسية- كده مئات الملايين سايحة فى الملكوت ليس لها من يمثل مصالحها-هم مجرد كم مهمل لا وجود سياسى له- ويجب ان نحافظ عليهم كده- ولا نسمح لاحد بان ينفذ اليهم لاحسن ينقلبوا علينا
هنا -لانحن مع الشيعة ولا مع السنة- ولكن كل مانطلبة ان يعامل البشر كبشر يختارون لانفسهم لا ككميات ولا كعهدة يحافظ عليها الموظف بعد ان تسلمها من صلاح الدين ولا ظوغلى ولا كاغنام-وليس الوضع فى ايران بافضل من وضعنا من هذة الناحية

الأوسمة:

اترك رد