النت بتتكلم عربى
النت بتتكلم عربى
النت بتتكلم عربى
الاوهام والخرافات فى الطب-والاستسلام للمتفق عليه حتى ولو غلط- هذة الاوهام-هى نابعة من مشاكلنا الفكرية المزمنة- كما فى باقى نواحى حياتنا
خد عندك مثال
بعض المرضى بيموتوا فى حكاية اكل التوم ع الريق عشان مرض الضغط
وبعض الاطباء مابيحبوش يزعلوهم ولا يشككوا فى ايمانهمويقولوا لهم اه كويس
والحقيقة ان تمن علبة التوم- حبوب بيطلع منها عمولة للدكتور فى بعض المناطق
ولو قعدت سنة تقول للمريض- ياحبيبى التوم ماينفعش كعلاج معيارى لمرض الضغط-وانه لازم تاكل كيلو توم كل يوم عشان ضغطك200 على 120
مفيش فايدة
بيعتبرك انك خارج عن الايمان ومشكك وبتثير الفتن
دكاترة كتير بيستسهلوا ويقولوا للعيان كل توم بس قوم روح وخلصنا
وابقى اشرب كركديه كمان
وكل اكل بدون اى ملح
ونام على حنبك اليمين وكل حبة البركة
كل دى حاجات حلوة- بس مش علاج معيارى لمرض الضغط
هنا انت بتهدر كل قيم الطب والعلم والتفكيرالحديث اللى معياره القياس والوحدات والتجربة العلمية الاحصائية
المريض بيقعد يخلى زوجته تطبخ له اكل مخصوص بدون ملح وبيقعد ياكل منه وهى بتبقى مبسوطة رغم العبء لانها جعلت حياته مرة–لغاية ماييجى يوم ويروح يشترى 2 كيلو رنجه- وفسيخ وياكلهم مرة واحدة
الطب الان اصبح بيقول انك تاكل اكل البيت العادى بس ممنوع اضافة ملح من الملاحة على السفرة وممنوع اضافة ملح كالمخلالات وغيرها-اطبخ عادى بس حط الملح فى نهاية الطبخة مش من الاول -كده هتستخدم كمية اقل
يعنى المطلوب هو الاقلال من الصوديوم خلال حياتنا كلها مش بس المملح عندما يجيلنا الضغط
heartdisease.about.com/cs/hypertension/a/saltwars_2.htm – 22k
الطب بيقول ان منع وتحديد كمية الصوديوم بتبقى مطلوبة فى حالات محددة جدا زى الفشل الكلوى قبل الغسيل مثلا
لان المقصود هو الصوديوم مش الملح بس
يعنى الصوديوم الموجود فى الخبز-مثلا- حتى لو انت مش حاسس بطعم الملح بيقى محسوب
والصوديوم اللى فى علبة عصير محفوظة- معلبات- كماده حافظة اكتر من حفنة ملح مع ان العصير طعمه مش مالح
لكن تقول لمين
انت عاوز تفهمنى ان العصير الحلو ده فيه ملح
ولو قلت كلام زى ده للمريض بيعتبرك كافر
لان انا اول مرة اسمع دكتور بيقول كده
دكتور هو انت شيوعى لامؤاخذة
المريض بيحب الاساطير والكلام الفارغ وان الدكتور يقول له الكلام اللى بيحب يسمعه
وفيه فرق بين استخدام رشيد للملح- مع تقليل الصوديم من كافه مصادره وفيه فرق بين انك توهم المريض انه ياكل بدون ملح والمريض بيقى مبسوط قوى قوى- الدكتور قالى كده
المرضى بيحبوا قوى كده
وطبعا كتير من الاطباء مش ناقصين وجع دماغ ومناقشات والمريض يخرج مقتنع ان الدكتور ده ياما حمار ياما مجنون
وان دكتور معتز خلة اللى فى العيادة المنافسة -يقول للمرضى اصل ده مثير للفتن
التوم حلو والكركدية حلو والفيل وحش
وهنفضل كده نموت فى الهجايص والمالوف والمكرر لغاية مانموت
——————
عبد الجليل
شفت بقى انا احسن انى لا اكتب فى الطب
بالطريقة دى احسن متكتبش فى اى حاجة
او اكتب وانت ساكت زى ماواحد طلب منى قبل كده
——————————————————
ومع التحفظ على الجزء العلمى-فى المقال ده واللى لسه برضة انا مش مرتاح لصياغته- من حيث تاثيره على القارئ- هيفهمه ازاى-يعنى هيستخلص منه ايه
لكن—————————-
اللى عاوز يتابع الديلما دى
يبحث على النت
SALT RESTRICTION HYPERTENTION
حتلاقى خناقة ياباشا بس من غير شتائم زى عندنا
وفى امور كتيرة صراعات فكرية
لكن متلاقيش حد بيقول
الفتنة نائمة وظابطه المنبه على 8 ونص لعن الله من ايقظها
ولا هيهات ايها الرويبضة- انت بتتكلم عن الملح وتقصد السخرية من حبة البركة وهدم الاسلام
ولا القافلة تسير والصوديوم يعوى
ولا لايقذف بالحجارة الا الشجر المتخلف
ولا حاجيب لك امن الدولة
ولاهاضربك بالجزمة ياناصر ياهاكر
في الإسلام)-صورة جديدة لله تختلف عن جميع الصور الأخرى، وإذا كان يمكننا تلخيص الإيمان المسيحي بالله بكلمة موجزة
هي أنّ الله محبة
فإنه يمكن تلخيص الإيمان الإسلامي بالله بأنّ الله هو الحق: بما لكلمة الحق من معنى
موسى الصدر
طاهر الصوفانى وشعراء مكتوب
يااخى نفسى الاقى شاعر
يكتب فى مطلع-اغنية بصياغة شعبية جدا-
المطلع بافكر فيه من سنيين-ومش قادر اطلع
بيقول زى كده
-
بماء وضوءك ازرع شجرة
نفسى تبقى اغنية شعبية زى شغل امريكا اللاتينية -,وجنوب شرق اسيا مثلا
تخيل لو الدعوة كده-والصياغة -واللحن-كانت تسمح بان العيال يرددوها فى الحوارى-و كام مليون نفذوها
مش النتيجة الشجر بس -ياريت يكون نخل مثمر
مش الشجر هو المهم بس
لا دا معنى التدين نفسه هيتغير-لقدام ولفوق
هنا ودلوقتى
ماتقفل على نفسك فى رمضان وتعملها يا طاهر انت والشعرا فى مكتوب- لوجه الله
مساء الفل اولا واشكرك انك بتخاطبني بالاسلوب ده ووصفك ليا شاعر
كتر الف خيرك
شوف بالرغم اني مش بعرف اكتب بالطلب
لكن انا تحت امرك مادام الهدف جميل
اوعدك وفي اقرب فرصه اعملك المطلوب بامر الله تعالي
اكتبلي حتي الفكره وانا اعملهالك بالطريقه الشعريه العاميه
البيت الي انت كاتبه روعه والفكره روعه
بس تعمل حسابك اني مرووش وبكتب الي بشوفه قدام عيني
اديني افكار وانا بامر الله هشتغل عليها
وكمان قولي البيت ده حد كتبه قبل كده ولا لا؟
اقصد يعني دي فكره من اغنيه دي بدايه كلامها ولا البيت ده من عندك انت
لو من عندك هشتغل عليه زي ماهو كده ولو مكنش هيكون هو الفكره
تحياتي وشكرا ليك مره تانيه
مساء الفل
علي فكره يااستاذ فيل
الشعر حاله بتيجي في وقت معين وتخلص وبح
وممكن اقعد احاولاكملها وافشل
لكن فيه افكار بتستحق الكتابه
اقولك انا وعدتك وقريب جدا
وان شاء الله الادراج ده يكون من مدونتك كمان
تحياتي
هيثم ابو خليل شاف عبارة مكتوبة ومعرفش يسكت
بيقول
عبارة يشاهدها الكثير من المعتمرين وحجاج بيت الله الحرام في لوحات عديدة علي جنبات الطريق من مكة إلي المدينة وهي مقولة للملك الراحل عبد العزيز آل سعود …
لفتت إنتباهي هذه العبارة في كل مرة أذهب فيها لأداء العمرة لكن في العمرة الأخيرة توقفت عندها كثيراً ..
وقلت لنفسي أي بلاد هذه التي لا يصلحها إلاالأمن والسكون ؟
قد يكون الأمن مطلوب للأمان خصوصاً في الفترة الزمنية التي صدرت فيها هذه المقولة وكانت عصابات قطاع الطرق تمرح في البلاد وتسطو علي قوافل الحجيج والمعتمرين ..
لكن لماذا إستخدام كلمة السكون وهي توحي بالهدوء والصمت المطبق … !!
طيب … وممكن كانت الأحوال أيامها فيها ضجيج ونزاعات ومشاكل والبلاد تحتاج للسكون ..!
لكن ما الحكمة الآن في القرن الواحد والعشرين من الإحتفاء بهذه المقولة ونشرها في طول البلاد وعرضها …؟
لماذا لا يكتب..
هذه البلاد لا يصلحها غيرالعدالة في توزيع الثروات وتداول السلطة…
أو ..
هذه البلاد لا يصلحها غيرالحرية والديمقراطية…
أو
هذه البلاد لا يصلحها غير الإستقلال وعدم التبعية لأمريكا ..
لماذا كان الأمن والسكووووووون .. ولا نفس ولا صوت …
الامن والسكون
دى المعادلة فى كل الدول العربية
الامن- يعنى اجهزة الامن- ودى فى بلادنا العربية مسئولة عن كل شئ حتى انها تخبز رغيف الخبز ومسئولة حتى عن الفكر لامؤاخذة
والسكون يعنى تخرصوا خالص يابهايم ياشعب عوالة-مش عايز اسمع صوت-حتى رغيف الخبز بنخبزه ونوكله لكم فى بقكم
اى اخلال بالمعادلة دى-بذمتك يبقى ايه غير محاولة لهز الاستقرار- يعنى هز الاستقرار بيصب فى مصلحة مين غير امريكا واسرائيل- هم دول اللى بيهزوا غالبا-ماهو بالعقل- واحد معارض بيهز وامريكا واسرائيل عاوزين يهزوا- يبقى اكيد كل الهزازين متفقين مع بعض
يبقى بالاستنتاج كده- المعارضين دول عملاء والا لا
ومع ذلك لو المواطن استعاذ بالله من الشيطان والتتريين اللى بيوسوسوا له- الافكار دى مش هتتملك من نافوخه ومحدش هيقدر يغير له اتجاهاته
طيب من احسن جهة تتعامل مع الهزهزة
طبعا اجهزة الامن-دا الرغيف بتخبزة منعا للهزهزة- ولو ضمنت انها تلغى الدعم من غير هزهزة والله ماكانت عجنت ولاخبزت بمليارات
طيب ولضمان ان الاجهزة دى تعرف تكشف المتهزهزين- لازم الاغلبية تسكت عشان فى السكون بيبان الهزهوز على طول
لكن لو كل الشعب بيتكلم- الهزهوز مش هيبان فى وسط اللغط
يعنى زى ماقالك الاستاذ عرباوى
السكون يؤدى الى الامن
والامن يؤدى الى السكون
———————–
http://almassae.maktoobblog.com/?allArchive=1
من الواضح جدا أن آخر شيء يمكن أن تفكر فيه الدولة المغربية هو السهر على حماية مواطنيها ، والسهر على أمنهم وسلامتهم . فقد أظهر التجاهل القبيح الذي تعاملت به وزارة الخارجية مع أم وشقيق المواطن المغربي الذي يعمل سائقا لدى هنيبعل القذافي ، والذين تم اعتقالهما على الأراضي الليبية بدون ذنب ، أن المغاربة مكتوب عليهم أن يعيشوا محكورين داخل وطنهم ، وعندما تضطرهم الظروف القاسية إلى البحث عن لقمة العيش في بلدان الآخرين ويتعرضون للإضطهاد مثلما حدث للسيدة المغربية وابنها الذين تمت إهانة كرامتهما في جمهورية القذافي الشقيقة ، فإن الدولة المغربية لا تضربها النفس على مواطنيها ، وكأن أمرهم لا يعنيها في شيء .
ما حدث للمواطنين المغربيين الذين تم اضطهادهما من طرف زباينة القذافي يشكل وصمة عار لن يمحوها التاريخ على جبين وزارة الخارجية المغربية ، التي يبدو أن الفاسي الفهري الذي يجلس على كرسيها لا يهتم بتاتا بمثل هذه القضايا التافهة ، ويشكل أيضا وصمة عار على جبين إدريس اليازمي الذي يرأس المجلس الأعلى للمهاجرين . ففي أول امتحان حقيقي له بعد توليه مهمته الجديدة ، سقط سقطة مدوية عندما صرح بأن أمر المواطنين المعتقلين في ليبيا لا يعنيه ولا يعني مجلسه الموقر في شيء ، لذلك يجب على المهاجرين المغاربة المشتتين على بقاع العالم ألا يعولوا مطلقا على المجلس الذي تم تأسيسه بقرار ملكي ، وتم تعيين أعضائه بظهائر ملكية ، فما دام أن السيد اليازمي لم يكلف نفسه عناء ولو إصدار بيان مقتضب يندد فيه بالتصرف الأعمى للسلطات الليبية في حق مواطنيه الذين تم الزج بهما خلف القضبان ، فيظهر واضحا إذن أن الشيء الوحيد الذي سيفعله طيلة ولايته على مجلس المهاجرين هو الجلوس في مكتبه صامتا ، والذهاب على رأس كل شهر إلى البنك من أجل تسلم راتبه الشهري الذي يتم استخراجه طبعا من جيوب المواطنين المغاربة ، والذي لا يتجاوز ستة ملايين سنتيم لا غير . وطبعا بدون صداع رأس . وهكذا يكون الدفاع عن الجالية وإلا فلا .
الموقف الجبان للدولة المغربية هذا ، والذي يبدو أنه ناجم عن الخوف من غضبة القذافي صاحب المزاج المتقلب ، جعل المحامي السويسري الذي يتولى مهمة الدفاع عن السائق المغربي الذي يشتغل لدى نجل القذافي إلى القول بأنه لم يسبق له أن رأى دولة لا تهتم بمواطنيها مثل المغرب . شوهة واش من شوهة .
ومساء يوم الأحد الماضي وقعت حادثة سير في نواحي مدينة فالنسيا الاسبانية ، راح ضحيتها ثمانية مغاربة وجرح آخرون ، بعدما انقلبت الحافلة التي كانوا يستقلونها ، وعندما وصل الصحافيون إلى مكان الحادث لم يجدوا السفير المغربي ولا قنصل المملكة كما كان مفروضا ، ما دام أن الحافلة مغربية ، والضحايا كلهم مغاربة ، وحملوا ميكروفوناتهم إلى مفوض الحكومة الاسبانية الذي حضر إلى هناك على عجل ، وكأن المواطنين الذين أزهقت أرواحهم في تلك الحادثة إسبان وليس مغاربة . سعادة السفير لم يذهب لزيارة الجرحى في المستشفى إلا بعد أن تلقى الأوامر من الملك ، وهو معذور على كل حال ، فالمسؤولون المغاربة لا يتحركون إلا بواسطة التعليمات الملكية . ولعلكم تذكرون كيف وجد وزير الخارجية السابق محمد بن عيسى نفسه في حيص بيص ، عندما قررت الحكومة الاسبانية أن ترسل تعزيزات عسكرية إلى جزيرة ليلى لطرد المخازنية الذين أرسلتهم إليها المملكة . السيد الوزير لم يعرف ماذا يفعل ، لأنه لم يشأ أن يوقظ الملك الذي كان يغط في نوم عميق في الوقت الذي كانت فيه البوارج الحربية الاسبانية على مشارف السواحل المغربية .
يجب علينا ألا نكون مغفلين أكثر من اللازم ، هذه اللامبالاة التي يتعامل بها معنا المسؤولون لم تأت من فراغ ، بل هي نتيجة حتمية للسياسة العامة للدولة ، فعندما نرى مثلا كيف أن وزارة الخارجية البلجيكية تدخلت بشكل عاجل لدى السلطات المغربية قبل سنوات ، وطلبت منها أن تنقذ اثنين من مواطنيها الذين كانا محاصرين بجانب عشرات المغاربة في تيزي نتيشكا بسبب الثلوج التي قطعت الطريق ، وهو الأمر الذي استجابت له السلطات المغربية بسرعة ، ونرى كيف أن هذه السلطات لم تفعل شيئا من أجل إخراج اثنين من مواطني المملكة من الزنزانة التي رماهما فيها القذافي ، سنعرف أن مسؤولي البلدان الديمقراطية يتعاملون مع مشاكل مواطنيهم بحزم شديد ، ويأخذون كل قضاياهم مهما كان حجمها صغيرا على محمل الجد ، لأنهم بكل بساطة معرضون للحساب والمساءلة من طرف البرلمان ، ومن طرف المواطنين أنفسهم في صناديق الاقتراع ، فيما المسؤولون المغاربة ليسوا معرضين للحساب ولا لأي شيء آخر ، لذلك يتعاملون معنا باستخفاف شديد ، ويفعلون ما شاؤوا بدون خوف من أحد . وهذه هي النتيجة النهائية لسياسة التعيينات بالظهائر الشريفة ، التي تنتج لنا مسؤولين فوق القانون ، لا أحد يستطيع أن يقترب منهم لأنهم معينون من طرف الملك ، ومن يصر على مواجهتهم فكأنما يواجه الملك شخصيا . وهل هناك في هذا البلد من هو قادر على مواجهة الملك .
إدريس اليازمي معين بظهير شريف ، والفاسي الفهري يحمل حقيبة وزارة سيادة ، يعني ديال الملك ، والسفير أيضا معين بظهير شريف . لذلك فالجواب الوحيد الذي سيقدمه كل هؤلاء لكل من يسألهم عن سبب تقاعسهم وعدم مبالاتهم بالمواطنين الذين تمت اهانتهما في جمهورية القذافي ، وعدم تدخلهم العاجل في حادث أؤلائك الذين تعرضوا لحادثة السير في اسبانيا هو : نحن في انتظار التعليمات الملكية السامية ، حيث لا يحق لنا أن نتصرف من تلقاء أنفسنا .
فمن هو المسؤول إذن في حقيقة الأمر عن كل هذا الاستهتار بكرامة المواطن المغربي ؟ السؤال طبعا لا يحتاج إلى جواب ، الخبار فراسكم !
محمد الراجي
almassae.maktoobblog.com
————————–
في الوقت الذي كانت شوارع وأزقة مدينة سيدي إفني مسرحا تحترق فيه أجساد أبناء وبنات المدينة بعصي قوات العنيكري وبنسليمان والشرقي الضريس ، وفي الوقت الذي كانت بيوت أهل المدينة تتعرض للنهب والسرقة المرفوقة بالتحرش الجنسي ضد النساء من طرف قوات الأمن المعلومة ، كان الملك محمد السادس يستمتع بشمس آسيا الساطعة وجمال طبيعتها الساحر .
ولعل كل من يقرأ الصحف المغربية قد لاحظ أن ليست هناك ولو صحيفة واحدة كان لديها ما يكفي من الشجاعة لكي تسأل عن نصيب الملك من المسؤولية في ما حدث في سيدي إفني . وهنا تكمن المصيبة . فالملك هو الحاكم الفعلي في البلاد ، بيده توجد كل السلطات ، وهو من يتولى الملفات الكبرى ، خصوصا ملف الأمن . وقد كان عليه أن يقطع تلك الزيارة الخاصة التي كان يقوم بها إلى آسيا والعودة على وجه السرعة إلى المغرب كما يفعل كل رؤساء العالم عندما تحدث أزمة طارئة . لكنه لم يفعل ذلك ، وعوض أن يعود إلى المغرب فضل التوجه إلى فرنسا لقضاء مزيد من أيام الاستجمام والراحة في عاصمة الأنوار !
وهنا يمكن أن نخرج بخلاصة واحدة : إما أن الملك يثق في حكومته الضعيفة التي يقودها عباس الفاسي ، ومتيقن من أنها تستطيع أن تحل جميع مشاكل البلاد مهما بلغت حدتها بدون تدخل منه ، وإما أنه ” لا يبالي” بما يحدث في مملكته السعيدة . إذا كان الملك يثق في حكومته إلى هذا الحد فعليه إذن ، وبداية من الانتخابات التشريعية المقبلة ، أن ينتقل بالمغرب إلى مرحلة جديدة ، مرحلة تكون لدينا فيها حكومة خالية من وزراء السيادة ، ويقودها وزير أول بصلاحيات مطلقة . يعني أن يتخلص الملك من جميع السلط التي تجعل منه الحاكم المطلق في المملكة ، ويمنحها للوزير الأول ، وهذا يقتضي محو الفصلين التاسع عشر والرابع والعشرين من الدستور ، اللذين يمكن اعتبارهما بمثابة مغناطيس ضخم يجذب المغرب إلى الخلف ويمنعه من الالتحاق بالدول الديمقراطية . أما إذا كان ما حدث في سيدي إفني لا يعني الملك في شيء فهذا كلام آخر .
قد يقول البعض بأن الحاشية التي رافقت الملك في زيارته إلى آسيا لم توصل له حقيقة ما يجري ، ولكن في زمن الإنترنت تنتفي مثل هذه الفرضيات السخيفة ، فنقرة واحدة على فأرة الحاسوب تكفي لكي يكون الملك على اطلاع تام بما يجري في مملكته حتى وإن كان في أقصى شرق آسيا .
إذا أردنا أن نكون منطقيين فعلينا أن نتساءل عن نصيب الملك من المسؤولية في كل الأحداث التي يعرفها بلدنا ، مادام حاكما فعليا لديه صلاحيات تفوق بألف مرة صلاحيات الوزير الأول ، أما أن نلقي باللوم على عباس الفاسي ونحمله المسؤولية لوحده فهذا ليس عدلا ، فالمسؤولية لا يتحملها الوزير الأول لوحده ، بل تقتسمها معه جهة أخرى ، لكن يبدو أن هذه الجهة توجد خارج التغطية ، لذلك لا تلتقطها أقلام الصحافيين ، وهذا هو الخطر الكبير الذي يهدد المغرب !
erraji2005@hotmail.com
استاذ الفيل النت بتتكلم عربي